الصحة

كيف تلتقطون البعوضة التي تطنّ في أذنكم وتقضون عليها ؟

هل يزعجكم صوت أجنحة البعوضة الطنّان حين تقترب من أذنيكم ليلاً و يزعجكم أكثر كيف يختفي بمجرّد تشغيلكم الضوء؟ إليكم كيفية تلتقطون البعوضة و كيفية التخلّص منها.

من لم يسبق له أن مرّ بهذه التجربة المروّعة؟ أنتم في السرير وتحاولون النوم، فيطنّ في أذنيكم. يبدو الأزيز عالي النبرة خافتًا في البداية، لكنّه يقترب تدريجيًا حتى يصبح في أذنيكم تمامًا. تُشعلون الضّوء لابعاده، لكن فات الأوان. لقد لدغتكم البعوضة.

إليكم كيفية العثور على هذه الحقيرة.

فيما يلي طريقتين لمعرفة مكان اختباء البعوضة في غرفتكم و كيف تتخلّصون منها في كلّ مرة، لتستمتعوا أخيرًا بليلة هادئة لا تقلقون فيها من التعرّض للسعة البعوضة مجدّداً.

في معظم الأوقات، تستطيع هذه الحشرة غير المرئيّة أن تهرب بعد أن تنفّذ جريمتها. ولكن هذه المرّة, وبفضل هاتين الحيلتين، سوف تكتشفون مكان البعوضة و تقضون عليها, قبل أن تلدغكم!

طريقة الصّيد بالشّعلة …

إذا اردتم تجربة هذه الإستراتيجية، فاتّبعوا الخطوات التالية:

تزودوا بمصباح يدوي, وقوموا بتشغيل مصدر ضوء واحد صغير فقط – مصباح أو هاتف أو جهاز لوحي. لا تضيئوا مصباحكم الآن. (قوموا بإطفاء جميع الأضواء إذا لم تكن مطفأة بالفعل).

تجوّلوا في الغرفة ببطء واستمعوا إلى الطّنين. بعد بضع دقائق، من المحتمل أن تتحرّك البعوضة نحو مصدر الضوء و تهبط على الجدار المجاور.

قوموا بتشغيل المصباح وثبّتوه بشكل مسطح على الحائط، ثم حرّكوا الشعاع على طول الحائط بشكل ضوء كشاف.

في النهاية, سوف يُصيب الضّوء البعوضة ويعطي ظلًّا كبيرًا بحيث يمكنكم العثور عليها وسحقها.
آه، لقد رأيتها, انّها شرارة الانتقام في عينيكم المتعبتين. 😉

هذه الطريقة لها حسناتها، لكنّني شخصياً أفضّل الحلّ الثاني، فهو يسمح لكم بتحديد مكان مصدر الازعاج, دون الحاجة الى الخروج من سريركم …

قد نريد الانتقام من هذه البعوضة، لكننا أفضل حالاً بكثير, في فراشنا المريح، علينا فقط انتظارها لترتكب الخطأ الأول … هذا ما أسميه “الفخ التكنولوجي” ، فلنره سويّاً ..

الفخ التكنولوجي …

الطريقة الأخرى التي اكتشفُتها، سنسمّيها “طريقة الفخ التكنولوجي”، تتضمّن امتلاك جهاز لوحي أو هاتف. ليس عليكم حتّى النهوض من السرير للقيام بذلك. إليكم كيف تعمل:

تستلقون على ظهركم في السرير, وتضعون جهازكم اللّوحي أو الهاتف على صدركم مع تشغيل الشاشة وضبطها لتكون ساطعة للغاية (تعمل الأجهزة اللّوحية هنا بشكل أفضل).

إذا كانت لديكم ملاءات بيضاء أو فاتحة اللون، اثنوا ركبتيكم واسحبوها لأعلى, بحيث تستطيعون رؤية الملاءة وأنتم تنظرون إلى الأمام مباشرة. هذا سيجعل البعوضة أكثر وضوحًا.

فكروا في جهازكم اللّوحي كمشهد من فيلم وملاءتكم المثبّتة هي الخلفيّة.

الآن خذوا نفساً عميقاً وزفيراً في اتجاه جهازكم اللّوحي الموجود على صدركم. سيجذب ثاني أكسيد الكربون من أنفاسكم، مع الضوء، البعوضة إلى منطقة المصيدة.

العبوا لعبة الانتظار. سوف تتحرّك البعوضة نحوكم، وقد تهبط على الجهاز اللّوحي. دوركم الآن، لا تفوّتوه!

تبدو كلتا الطّريقتين فعّالتين للغاية، لكنّني أقترح أن يكون لديكم شيء قريب لسحق البعوض. والّا سوف ينتهي بكم الأمر مع حفنة من دم الحشرات وستضطرّون الى غسل يديكم.

حسناً, آمل أن أكون بهذا قد ساهمت في مساعدتكم في القضاء على هذه المشكلة الوجوديّة التي، عندما تحدث لنا، تجعلنا ندرك أننا ضُعفاء جداً, وأنّ بعوضةً صغيرة, يمكن أن تجعل حياتنا بائسة للحظات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.